قد بلونا الناس في أحوالها
وشربناهم نميرا سائغا
فمحال أن ترى عين رأت
كحسام الدين للدين حساما
34
إن تجرده على الدهر يد
فلقت من خطبه هاما فهاما
35
من سيوف أودعه الله به
لم يكن يقبل في الناس انقاسما
36
نظرت عيناي منه أروعا
طيب العنصر والقرم الهماما
37
من كرام سادة لم يخلقوا
بين أشراف الورى إلا كراما
38
رق حتى خلته من رقة
أرج الشيح وأنفاس الخزامى
39
أم كما هبت صبا في روضة
تنبت الرند صباحا والثماما
40
পৃষ্ঠা ৪১৪