أترى في الوجود مثلك عالم
أنت من أشرف العوالم ذاتا
أظهر الله فيك للناس سرا
ما لذاك السر الربوبي كاتم
4
ولك الله ما برحت صراطا
وكل ظام على مناهل ما أو
تتلقى الأفهام منك وما تن
كلمات كأنهن سيوف
أين من فضلك السيوف الصوارم
8
يا قوام الدين الحنيفي وال
دين لعمري بمثل ذاتك قائم
9
إنما أنت رحمة في الأر
ض على أمة لها الله راحم
10
পৃষ্ঠা ৩৭৮