201

দিওয়ান ইবন মুশরিফ

ديوان ابن مشرف

واسيء ظنونك في الزمان فإنه

من فطنة الرجل النبية الأنبل

52

ما حسن ظن في الزمان وأهله

إلا سجية إبله ومغفل

53

زمن به فقد الأمانة والوفا

والصدق كالعنقاء غير محصل

54

وتوكلن على الإله فإنه

نعم الوكيل لعبده المتوكل

55

هذي نفائس فكرة قد صغتها

ببديع نظم كالزلال السلسل

56

لازلت كهفا للعفاة ومربعا

للوافدين وللضيوف النزل

57

فاجعل جوائزها التجاوز والرضى

صفحا وقابلها بحسن تقبل

58

পৃষ্ঠা ২০১