البحر : -
عرجا بي على النقا فجياد
وامشيا بي كمشية المتهادي
يا خليلي وانشدا قلب صب
ضاع منه خلال تلك البوادي
لي بسلع فرامة فالمصلى
جيرة بل بناظري وفؤادي
هم بقلبي حلوا مكان السويدا
ومن العين في مكان السواد
ظهرت نشأتي بهم وهي منهم
في شخوص الأرواح والأجساد
أنا إلا كلامهم بحروف
عاليات ظلالها في الوهاد
كلموا نفسهم بنا فتكلمنا
بهم في الثلاث والآحاد
وهم الظاهرون هم لا سواهم
وسواهم تصويرهم للمراد
واسمهم ما به الجميع تسمى
عندهم في النزول للأعداد
حيث كانوا على المراتب منا
في ظهور وخفية بازدياد
পৃষ্ঠা ৫০২