أي وقت يمر من غير نوع
من عطاء كسا الكساد رواجه
كم لمولاي في الورى من أياد
عند عبد بها استقام اعوجاجه
وله كل ساعة وزمان
بحر فضل تدفقت أمواجه
ثق بلطف الإله في كل حال
فهو في الخلق مستنير سراجه
وإذا ضاق أو تعسر أمر
ثم أبطأ انفساحه وانبلاجه
وغدا القلب منه في سجن هم
زائد الظلم لم يمت حجاجه
فتوكل وارم السلاح ودع ما
أنت فيه وليمض عنك هياجه
واجعل الكون كله لم يكن من
قبل يذهب عن الفؤاد ارتجاجه
وتر الخير في الذي أنت فيه
لكن الجهل سود الوجه زاجه
والذي عنده الأمور تساوت
تم في طاجن الحجا إنضاجه
পৃষ্ঠা ৩৫৯