409

وأشرف من تقلد سيف حق

وهز مثقف الأعطاف لدنا

فجلى في رهان الفضل سبقا

وجلى عن سماء الحق دجنا

وطهر بالمواضي رجس قوم

جفته قلوبهم حسدا وضغنا

وخير فيهم أسرا ومنا

فأطلق أسرهم وعفا ومنا

وراموا منه إحسانا وفضلا

فأوسعهم بنائله وأغنى

وكم للهاشمي جميل وصف

عليه خناصر الأشهاد تثنى

وماذا يبلغ المثني على من

عليه إل هه في الذكر أثنى

ألا يا سيد الكونين سمعا

لداع سائل أمنا ومنا

وغوثا يا فدتك النفس غوثا

فقد شف الأسى جسمي وأضنى

فما في الخلق أسرع منك نصرا

لملهوف وأسمع منك أذنا

পৃষ্ঠা ৪০৯