ومن بشر الله الأنام بأنه
مبشرها عن إذنه ، ونذيرها
محمد خير المرسلين بأسرها ،
وأولها في الفضل ، وهو أخيرها
أيا آية الله التي مذ تبلجت
على خلقه أخفى الضلال ظهورها
عليك سلام الله ياخير مرسل
إلى أمة لولاه دام غرورها
عليك سلام الله يا خير شافع ،
إذا النار ضم الكافرين حصيرها
عليك سلام الله يا من تشرفت
به الإنس طرا واستتم سرورها
عليك سلام الله يا من تعبدت
له الجن ، وانقادت إليه أمورها
تشرفت الأقدام لما تتابعت
إليك خطاها ، واستمر مريرها
وفاخرت الأفواه نور عيوننا
بتربك ، لما قبلته ثغورها
فضائل رامتها الرؤوس ، فقصرت ،
ألم تر للتقصير جزت شعورها
পৃষ্ঠা ৯৮