86

দিওয়ান সাফি আল-দীন আল-হিল্লি

ديوان صفي الدين الحلي

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইলখানিদ

فالحلم في بعض المواطن ذلة ،

والبغي جرح ، والسياسة مرهم

بالبطش تم الملك لابن مراجل ،

وتأخر ابن زبيدة المتقدم

وعنت لمعتصم الرقاب ببأسه ،

ودهى العباد بلينه المستعصم

ما رتب الله الحدود ، وقصده ،

في الناس ، أن يرعى المسيء ويرحم

لو شاء قال : دعوا القصاص ، ولم يقل

بل في القصاص لكم حياة تنعم

إن كان تعطيل الحدود لرحمة ،

فالله أرأف بالعباد وأرحم

فاجز المسيء ، كما جزاه بفعله ،

واحكم بما قد كان ربك يحكم

عقرت ثمود له قديما ناقة ،

وهو الغني ، عن الورى ، والمنعم

فأذاقهم سوط العذاب ، وإنهم

بالرجز يخسف أرضهم ويدمدم

وكذاك خير المرسلين محمد ،

وهو الذي في حكمه لا يظلم

পৃষ্ঠা ৮৬