البحر : خفيف تام
ألآل أشرقت في نحور
أم نجوم أشرقت في ليالي
أم فصول من خواطر مولى
ذي مقام في العلى ومقال
كم بنت بالفكر بيت معان ،
وانثنت بالذكر بيت معالي
نفث أقلام خفاف نحاف ،
كم أبادت من خطوب ثقال
وقصار في الأكف ولكن
قصرت فعل الرماح الطوال
تجعل الغمض علينا حراما ،
كلما جاءت بسحر حلال
قيدتني بالجميل ، ولكن
أطلقت بالشكر فيه مقالي
أمنتني غير أني عليه
خائف من شر عين الكمال
فاعف مولاي محبا ثناه
عن ثناه فيكم شغل بال
ذا هموم ، قلبه في اشتغال ،
ولظى أحزانه في اشتعال
পৃষ্ঠা ৪৬৫