البحر : طويل
لعل ليالي الربوتين تعود ،
فتشرق من بعد الأفول سعود
ويخصب ربع الأنس من بعد محله ،
ويورق من دوح التواصل عود
سقى حلبا صوب العهاد ، وإن وهت
مواثيق من سكانها وعهود
وحيا على أعلى العقيقة منزلا ،
عيون ظباء للأسود تصيد
إذا ما انتضت فيه اللحاظ سيوفها ،
فإن قلوب العاشقين غمود
رددنا به بيض الصفاح كليلة ،
فصالت علينا أعين وقدود
فلله عيش بالحبيب قضيته ،
فويق قويق ، والزمان حميد
بظبي من الأتراك في روض خده
غدير مياه الحسن فيه ركود
تملكته رقا ، فكان لحسنه ،
هو المالك المولى ، ونحن عبيد
فكنت ابن همام ، وقد ظفرت يدي
به ، ودمشق في القياس زبيد
পৃষ্ঠা ২৩২