فلذاك زادهم الإله أياديا
واختص من كفر النعيم بنقمته
12
فإذا وفي العبد المطيع بعهده
لله قام له الإله بحرمته
13
لولا الكذوب لما علمت محققا
شرف الذي خص الإله بعصمته
14
كالأنبياء ومن جرى مجراهم
من وارث أمنوا بها من فصمته
15
يغتم من يدري الذي قد قلته
ويهم بي فيرده تنينه
الكون كور عمامة عمت به
رأس الوجود ونحن داخل عمته
18
فانظر تر ما نحن فيه فإنه
نهم يحصله ويعلم أنه
مع أنه قد حازه في نهمته
20
لا يرتوي ظمآن فاه فاغر
ريان لا يشكو الجواد لحشمته
21
পৃষ্ঠা ১৬২