وهواه ، وهو أليتي ، وكفى به
قسما ، أكاد أجله كالمصحف
31
لو قال تيها : قف على جمر الغضا
أو كان من يرضى ، بخدي ، موطئا
لا تنكروا شغفي بما يرضى وإن
هو بالوصال علي لم يتعطف
34
غلب الهوى ، فأطعت أمر صبابتي
من حيث فيه عصيت نهي معنفي
35
مني له ذل الخضوع ، ومنه لي
عز المنوع وقوة المستضعف
36
ألف الصدود ، ولي فؤاد لم يزل ،
مذ كنت ، غير وداده لم يألف
37
ياما أميلح كل ما يرضى به
لو أسمعوا يعقوب ذكر ملاحة
في وجهه نسي الجمال اليوسفي
39
أو لو رآه عائدا أيوب في
سنة الكرى ، قدما ، من البلوى شفي
40
পৃষ্ঠা ১৪৯