أوميض برق ، بالأبيرق ، لاحا ،
أم ، في ربى نجد ، أرى مصباحا ؟
2
أم تلك ليلى العامرية أسفرت
ياراكب الوجناء ، وقيت الردى ،
إن جبت حزنا ، أو طويت بطاحا
4
وسلكت نعمان الأراك ، فعج إلى
واد ، هناك ، عهدته فياحا
5
فبأيمن العلمين من شرقيه
وإذا وصلت إلى ثنيات اللوى ،
فانشد فؤادا بالأبيطح طاحا
7
واقر السلام أهيله عنى وقل
يا ساكني نجد ، أما من رحمة
هلا بعثتم ، للمشوق ، تحية
في طي صافية الرياح ، رواحا
10
يحيا بها من كان يحسب هجركم
مزحا ويعتقد المزاح مزاحا
11
পৃষ্ঠা ১১৫