لم يبق للجور سلطان على أحد
أنى وأنت لأهل الأرض سلطان
قالوا القران وطوفان الهواء له
بالشر عن كثب في الأرض طغيان
أما لهم فيه برهان وطائرك الميمون فيه لدفع الشر برهان
ون فيه لدفع الشر برهان
وكيف تسطو الليالي أو يكون لها
في عصر مثلك إرهاق وعدوان
وأنت في كل علوي له أثر
مؤثر وعلى الطوفان طوفان
سعادة لو أحاط الخازمي بها
لعاد فيما ادعاه وهو خزيان
ف سعد بها دولة غراء ما درعت
بمثلها حمير قدما وساسان
وسلم تدوم لك النعمى فإنك ما
سلمت في جذل فالدهر جذلان
لا زلت بدر السماء يستضيء به
ويهتدي مظلم منا وحيران
ولا سعى لك صرف الدهر في حرم
ولا رأى من يرجوك حرمان
পৃষ্ঠা ৩৭৬