إن يمس ريان من ماء الشباب فلي
قلب إلى ريقه المعسول ظمآن
بين السيوف وعينيه مشاركة
من أجلها قيل للأغماد أجفان
فكيف أصحو غراما أو أفيق هوى
وقده ثمل الأعطاف نشوان
أفديه من غادر بالعهد غادرني
صدوده ودموعي فيه غدران
في خده وثناياه ومقلته
وفي عذاريه للمعشوق بستان
شقائق وأقاح نبته خضل
ونرجس عبق غض وريحان
ما زال يمزج كأسي من مراشفه
بقهوة أنا منها الدهر سكران
والليل ترمقني شزرا كواكبه
كأنه من دنوي منه غيران
حتى توالت تؤم الغرب جانحة
منها إليه زرافات وأحدان
كأنها نقد بالدو نفرها
لما بدا ذنب السرحان سرحان
পৃষ্ঠা ৩৭১