البحر : مجتث
يا نائب الله في الأر
ض والخليفة عنه
فنحن نلتمس الرز
ق والمعونة منه
ألله آتاك فضلا
ورحمة من لدنه
فكيف يدرك بالشعر
من صفاتك كنه
فراع من راعه الآن
صرف دهر وعنه
أخنت عليه الليالي
وعزمه لم يخنه
قد عاش في ثروة دهره فلا تحوجنه
ره فلا تحوجنه
واستر محياه عن بذ
لة السؤال وصنه
পৃষ্ঠা ৩৬৯