البحر : متقارب تام
رعى من أخي الوجد طيف ذماما
فحلل من وصل سلمى حراما
تحمل منها بريا العبير
ومن أرضها بأريج الخزامى
تعرضه سور قصر فطار
وساوره موج بحر فعاما
مشى بالتواصل بين الجفون
وداوى السليم ، وأهدى السلاما
ومثل للصب في نومه
ضجيعا ، إذا أرق الصب ناما
ومن صور الفكر محبوبة
يعود عليلا بها مستهاما
لها عنم في غصون البنان
يعل ندى أقحوان بشاما
ترى نضرة الحسن في خدها
تميع ماء وتذكى ضراما
ترنح بالبدر غصنا رطيبا
وترتج في السير دعصا ركاما
فأمسيت منها بماء اللمى
أروي أواما ، وأشفي سقاما
পৃষ্ঠা ৬১৮