يصلى حرور الموت من مدت له
يمناه من ورق الحديد ظلالا
هد الضلال فلم تقم عمد له
وأقام من عمد الهدى ما مالا
من سادة أهلاقهم وحلومهم
تتعرضان بسائطا وجبالا
أقيال حمير لا يرد زمانهم
لهم ، بما أمروا به ، أقوالا
وإذا الكريهة بالحتوف تسعرت
وغدت نواجذها قنا ونصالا
واستحضر الليل النهار بظلمة
طلعت بها زهر النجوم إلالا
نبذوا الدروع وقاربت أعمارهم
نيل اللهاذم ، والظبا الآجالا
حتى كأنهم بهجر حياتهم
يجدون منها بالحمام وصالا
فهم هم أسد الأسود براثنا
وأرق أبناء الملوك نعالا
يا من تضمن فضله إفضاله
والفضل ما يتضمن الإفضالا
পৃষ্ঠা ৫৩৪