وموفق الأعمال تحسب رأيه
صبحا يقد أديم ليل أليل
وتكاد تردي ، في الغمود ، سيوفه
وتبيد أسهمه ، وإن لم ترسل
دم للمعالي أيها الملك الذي
أسدى الأماني من يميني مفضل
نعم تنور في الأكف كما سقى
عين الرياض حيا السحاب المسبل
وفدت عليك سعود عام مقبل
فتلقه بسعود عز مقبل
أهدى التحية واستعار لنطقه
من كل ممتدح فصاحة مقول
وسعى بأرضك واضعا فمه على
ترب بأفواه الملوك مقبل
وكأنه بك للأنام مهنىء
ومبشر لك في علو المنزل
بمراتب تبنى وبأس يتقى
وسعادة تنمي ، وكعب يعتلي
পৃষ্ঠা ৫৩০