ترى السوابغ عن أذمار مأزقها
تواقع الأرض من وقع الظبا فرقا
إذا انتحتك مدماة لها حلق
خلت اليعاقيب فيها فتحت حدقا
شك القلوب بصدق الطعن لهذمه
وغادر الهام فيها سيفه فلقا
إليك يا ابن تميم أعملت قلص
تحت الرحائل تبري الوخد والعنقا
كأن مثواك لليت العتيق أخ
واليعملات إليه تملأ الطرقا
وكيف تعقل أيدي العيس عن ملك
بكف نعماه معقول الندى انطلقا
تقبل السحب منه للسماح يدا
لو ألقي البحر في معروفها غرقا
পৃষ্ঠা ৪৬৩