البحر : كامل تام
في كنه قدرك للعقول تحير
فلذاك عنه النيرات تقصر
والواصفون علاك منا قربوا
ما ترجموا للناس عنه وعبروا
ألقيت عزمك بين عيني ضيغم
وأبات طيفك كل شيء يذعر
ورحلت في جون القتام عرمرم
وكأنه ليل بوجهك مقمر
ولئن قدمت وفي اعتقادك عودة
فالبحر من عظم يمد ويجزر
والفتح من فضل الإله ، ويومه
متقدم بالنصر أو متأخر
لولا اقتراب الوقت عن قدر لما
فتحت على حال لأحمد خيبر
وفوارس يحمر من ضرب الطلا
بأكفهم ورق الحديد الأخضر
لا غش جبن فيهم فكأنهم
سبكوا بنيران الحروب وسجروا
ومن الرجال مروع ومشجع
ومن السيوف مؤنث ومذكر
পৃষ্ঠা ২৫৫