فشرق برأي مهد الغرب موقنا
بتمهيد ما بين العراقين والسند
لعمري لقد حازت يداك فضائلا
تسد على حسادها طرق الجحد
فلا يتظنوا أنها مستجدة
فإنك مهدي إليها من المهد
فلله هذا السعي كم فات طالبا
وكم فل من خطب وكم فت في عضد
وهل للمعنى ظل يحسدك العلى
سوى الأمل المكدود والطلب المكدي
تقاصر أعلام البلاد لأينقي
فهل علمت قصديك يا علم المجد
وهل شف كوم العيس شوق مبرح
كشوقي فلجت في الذميل وفي الوخد
أيا من نفوس الخلق هباته
بعزة مجد لا بذلة مستجدي
وأروع لا يقضي على الجود للغنى
ولكنه يقضي على الوفر للوفد
أبا من نفوس الخلق بعض هباته
تعذر من يسدي النوال كما تسدي
পৃষ্ঠা ৪২৪