وأرى جناب مبينة عن رشدها
إذ لم ترم عن ذا الجناب محيدا
نالت بقربك عزة ونباهة
وحمت بسيفك طارفا وتليدا
قلدتها مننا شفعن صنائعا
يجعلن أحرار الرجال عبيدا
ومددت باع أبي سماوة منجزا
لأبيه في استصلاحه الموعودا
ونأى بمن كفر الضيعة فعله
فغدا لخوفك في البلاد شريدا
ولطالما خصت نحوس كواكب
قوما وكن لآخرين سعودا
أضحى يرود المحل مغرور مضى
عن ذا المحل محلأ مطرودا
وورى زناد من اعتلت آراؤه
حتى تقيل ظلك الممدودا
كم آمنت سطوات عزمك خائفا
وجلا وراعت أروعا صنديدا
وتخرمت ملكا وردت ذاهبا
لولاك لم يك مثله مردودا
পৃষ্ঠা ৩৭৫