لبيض الطلى ، ولسود اللمم ،
ففي ناظري ، عن رشاد ، عمى ؛
وفي أذني ، عن ملام ، صمم
3
قضت بشماسي ، على العاذلين ،
فما سقمت لحظات العيو
يلوم الخلي على أن أجن ،
وما ذو التذكر ممن يلام ؛
وإني أراح ، إذا ما الجنو
وأصبو لعرفان عرف الصبا ؛
ومن طرب عاد نحو البرو
ق ، أجهشت للبرق حين ابتسم
10
أما وزمان ، مضى عهده
حميدا ، لقد جار لما حكم
11
পৃষ্ঠা ১৬৩