وأصدى إلى إسعافك السائغ الجنى ؛
وأضحى إلى إنصافك السابغ الظل
32
ولو أنني واقعت عمدا خطيئة ،
لما كان بدعا من سجاياك أن تملي
33
فلم أستتر حرب الفجار ، ولم أطع
مسيلمة ، إذ قال : إني من الرسل
34
ومثلي قد تهفو به نشوة الصبا ؛
ومثلك قد يعفو ، وما لك من مثل
35
وإني لتنهاني نهاي عن التي
أشاد بها الواشي ، ويعقلني عقلي
36
أأنكث فيك المدح ، من بعد قوة ،
ولا أقتدي إلا بناقضة الغزل !
37
ذممت إذا عهد الحياة ، ولم يزل
ممرا ، على الأيام ، طعمها المحلي
38
وما كنت بالمهدي إلى السودد الحنا
ولا بالمسيء القول في الحسن الفعل
39
ما لي لا أثني بآلاء منعم ،
إذا الروض أثنى ، بالنسيم ، على الطل
40
هي النعل زلت بي ، فهل أنت مكذب
لقيل الأعادي إنها زلة الحسل ؟
41
পৃষ্ঠা ১৬১