البحر : خفيف تام
1 قد صحبنا الزمان بالرغم منا ،
وهو يردي ، كما علمت ، الصحابا
2 وحللنا المضيق ، ثم أتينا الرحب ،
لو دام تركنا والرحابا
3 والجسوم التران تحيا بسقيا ،
فلهذا قلنا سقيت السحابا
4 قد رضينا الشحوب لوكان صرف الده
ر يرضى ، للأوجه ، الإشحابا
5 وضحكنا ، وليس ما يوجب الضحك
ك ، لدينا ، بل ما يهيج انتحابا
6 كم أمير أمير في عاصفات
بعدما حاب في الحياة وحابى
পৃষ্ঠা ৭২৭