51 لبست حدادا ، بعدكم ، كل ليلة ،
من الدهم ، لا الغر الحسان ولا الدرع
52 اظن الليالي ، وهو خون غوادر ،
بردي إلى بغداد ، ضيقة الذرع
53 وكان اختياري أن أموت لديكم
حميدا ، فما ألفيت ذلك في الوسع
54 فليت حمامي حم لي في بلادكم
وجالت رمامي في رياحكم المسع
55 وليت قلاصا ، ملعراق خلعنني ،
جعلن ، ولم يفعلن ذاك ، من الخلع
56 فدونكم خفض الحياة فإننا
نصبنا المطايا بالفلاة على القطع
57 تعجلت ، إن لم أثن جهدي عليكم ،
سحاب الرزايا وهي صائبة الوقع .
পৃষ্ঠা ৪৫৯