আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وباك يبكي لدنياه): من أجل فوات دنياه بالظلم والجور، وأخذ الأموال على غير وجهها.
(وحتى تكون نصرة أحدكم من أحدهم كنصرة العبد من سيده): أراد أنهم يحتكمون عليكم احتكام السادة على العبيد، وتكون نصرتكم منهم مثل نصرة العبيد.
(إذا شهد أطاعه، وإذا غاب اغتابه): أراد أن(1) العبد حالته هذه، فهكذا تكونون إذا حضروا خدمتموهم بالجد منكم، والجهد خوفا منهم، وإذاغابوا عن أعينكم كان غايتكم الغيبة لهم، وذكر مساوئهم سرا.
(وحتى يكون أعظمكم فيها غناء): الغناء: النفع، والضمير للفتنة.
(أحسنكم بالله ظنا): أراد أن أعظم الناس دفعا للفتنة وأكثرهم اجتهادا في إزالتها، لا يكون من جهته إلا الدعاء إلى الله تعالى بإزالتها ودفعها عن الخلق لا غير(2)، وهو غاية جهده.
(فإن أتاكم الله بعافية فاقبلوا): منه نعمته بتسهيل من يقتلع جرثومتهم ويزيل نعمتهم بالقتل وقطع الدابر.
(وإن ابتليتم فاصبروا): على هذه البلوى، فإن فيها عظيم الأجر لمن صبر.
(ف{إن العاقبة للمتقين})[هود:49]: أراد أنه لاعقبى أحسن من تقوى الله تعالى، فإن عقباها الصيرورة إلى رضوان الله والجنة، وهذه الآية في آخر كلامه من كتاب الله يلوح على وجهها أثر الإعجاز، فصارت في أثنائه كالعلامة في الثوب والطراز.
الاستطراد، إذ(3) لا ملاءمة بينهما، وهو من علم البديع في المكان الرفيع.
(94) ومن خطبة له عليه السلام
(نحمده على ما كان): من النعم السابقة(4) والبلايا المتقدمة.
পৃষ্ঠা ৬০৯