আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(الحمد لله الأول فلا شيء قبله): لأن كل ما كانت أوليته بلا نهاية، فلايعقل أن يكون شئ متقدما عليه ولا سابقا له.
(والآخر فلا شيء بعده): لأن كل ما كانت آخريته(1) بلا نهاية، فلا يمكن أن يكون شيء متأخرا عنه كائنا بعده.
(والظاهر): بالأدلة.
(فلا شيء فوقه): في الظهور والجلاء.
(والباطن): عن إدراك الأبصار.
(فلا شيء دونه): في استحالة الإدراك عليه.
(ولئن أمهل الله الظالم): نفس له في المهلة، ومد له في العمر.
(فلن يفوت أخذه): فيستحيل أن يتعذر عليه أخذه والانتقام منه.
(وهو له بالمرصاد): بالطريق الذي يرقبه فيها.
(على مجاز طريقه): ممره فيها.
(وبموضع الشجا): وهو ما يعترض بالحلق(2).
(من مساغ ريقه): من مبلع الريق.
(أما والذي نفسي بيده): قسم بما لايقدر عليه إلا الله من إمساك الأنفس وتوفيها.
(ليظهرن): من الظهور والغلبة.
(هؤلاء القوم(3)): معاوية وأهل الشام.
(عليكم): بالقهر والإذلال، وظهورهم عليكم.
(ليس لأنهم أولى بالحق منكم): ما كان لهذه العلة، فالأمر على خلاف ذلك من كونكم على الحق وهم على الباطل.
(ولكن لإسراعهم إلى باطل صاحبهم): انقيادهم لحكم معاوية ومتابعتهم له وامتثالهم لأمره.
(وإبطا ئكم عن حقي): بمخالفتكم لأمري وتثاقلكم عن نصرتي.
(ولقد أصبحت الأمم): من قبلكم وبعدكم .
পৃষ্ঠা ৬০০