আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(89) ومن كلام له عليه السلام لما أريد على(4) البيعة بعد قتل عثمان (دعوني والتمسوا غيري): اتركوا مراودتكم لي على الإمامة، واطلبوا رجلا آخر ترضونه.
سؤال؛ أليس هو منصوصا عليه في الإمامة على مذهبكم، فما باله أمرهم بطلب غيره، ولا وجه للعقد مع النص بالإجماع؟
وجوابه؛ هو أن الأمر كما ذكرته في كل ذلك، ولكنه أراد قد أخطأتم وجه النظر في النص بإثبات إمامة من قبلي، فاجروا على وهمكم هذا في بيان(1) إمامة من يكون مخالفا لي.
(فإنا مستقبلون أمرا): إما أن يكون من الموت، وأهوال القيامة، وإما أن يكون من الفتن المضلة الواقعة.
(له وجوه وألوان): لفزعه وكثرة أهواله.
(لا تقوم له القلوب): لعظمه.
(ولا تثبت عليه العقول): أي أحكام العقول من المدح والذم، والثواب والعقاب، على الطاعة والمعصية، لما يحصل فيه من الإلجاء وبطلان الاختيار ، بمشاهدة الأهوال العظيمة، وهذا يؤيد الاحتمال الأول.
(فإن الآفاق قد أغامت): فلم تظهر شمسها لما حجبها من(2) الغيم.
(والمحجة قد تنكرت): والطريق قد التبست معالمها فلا يهتدى لسلوكها، فاستعار الغيم في الأفق، والتنكر في الطرق، منبها به على وقوع اللبس في الدين، وتغطية وجه الصواب.
(واعلموا): أمر لهم بالتحقق لما يقوله لهم.
(أني إن أجبتكم): إلى ما دعوتموني إليه من أمر الإمامة والبيعة.
(ركبت بكم): من قولهم: ركب فلان الأمور العسرة.
(ما أعلم): إما الذي يوجبه اجتهادي وتقتضيه بصيرتي، وإما طلب الآخرة والإعراض عن الدنيا، وكل ذلك مخالف لمقصودكم ومباين لأهواءكم.
(ولم أصغ): أميل، من قولهم: صغا إلى كذا إذا كان مائلا إليه، كما قال تعالى: {ولتصغى إليه أفئدة}[الأنعام:113].
পৃষ্ঠা ৫৮১