আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وردت من نخوة بأوه واعتلائه): النخوة: العظمة(1)، والبأو: الكبر، والاعتلاء هو: العلو، وفي نسخة أخرى: (وغلوائه): بغين منقوطة وهو العلو أيضا، ومفعول ردت فيه وجهان:
أحدهما: أن يكون محذوفا، ويكون تقديره: وردت من نخوة بأوه ما كان سيوجد لولاها.
وثانيهما: أن يكون مفعوله هو الجار والمجرور، ومن دالة على التبعيض أي وردت بعض ما كان من ذلك.
(وشموخ أنفه وسمو غلوائه): شموخ الأنف كناية عن التكبر، والغلو هو: العلو، وأراد وارتفاع صوته.
(وكعمته): شدت على فيه.
(على كظة جريته): الكظة هي: الامتلاء في البطن، وأراد أنها سكنته على شدة حركته وجريانه.
(فهمد بعد نزقاته): فسكن بعد طيشه وخفة حركته، والنزقات بالقاف هو: السرعة في الحركة.
(وبعد(2) زيفان وثباته): زاف يزيف أي تبختر واختال، وأراد بعد تبختره في وثبه ونزوانه.
(فلما سكن هيج الماء): وثبه وتدافعه(3).
(من تحت أكنافها): جوانبها.
(وحمل شواهق الجبال): الشاهق: ما ارتفع من الجبال.
(البذخ)(4): الراسخة أصولها في الأرض.
(فجر ينابيع العيون): الينبوع واحد الينابيع، وهي: الأنهار الجارية.
(من عرانين أنوفها): عرنين كل شيء: أوله، وعرنين الأنف: تحت مجتمع الحاجبين، وأراد أنه(5) أظهر هذه العيون من المواضع المرتفعة من الأرض.
(وفرقها في سهوب(6) بيدها): السهب: الفلاة من الأرض، والبيد: جمع بيداء كحمراء وحمر وهي: الأرض المتسعة.
(وأخاديدها): جمع أخدود وهي: الأودية والشعوب.
পৃষ্ঠা ৫৬৩