539

দিবাজ ওয়াদি

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

জনগুলি
Rhetorical Sciences
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রাসুলিদ সাম্রাজ্য

(وأقدار متفاوتات): وفي الحديث: ((إن لله تعالى(1) ملكا ما بين كتفيه خفقان الطير المسرع خمسمائة عام))(2) وهم من(3) المخلوقات الباهرة الدالة على سلطان العظمة وبرهان الحكمة.

(أولي أجنحة): يطيرون بنوافذ الأقضية، ويسارعون في امتثال الأوامر، كما قال تعالى: {أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع}[فاطر:1].

(تسبح جلال عزته): ينزهون عزة الإلهية وجلالها عما لا يليق بها، ويقدسونها بالتماجيد اللائقة بها، والتسبيح هو: التنزيه والبراءة عما لا يليق.

وعن أعرابية أنها جاءت إلى رجل فقالت له: اكتب: سبحان سهلة عن أينق، ادعاها عليها أخوها، أي تبرأت عنها.

(لا ينتحلون ما ظهر في الخلق من صنعه(4)): انتحل الشيء إذا ادعاه لنفسه، وأراد أنهم لايدعون إضافة شيء من مخلوقات الله إلى أنفسهم التي أظهرها وأوجدها، ولا ينسبون وجودها إليهم.

(ولا يدعون أنهم يخلقون شيئا معه): الخلق عند المعتزلة وأصحابنا هو: التقدير، وعند الأشعرية هو: الإيجاد، وهذا هو الأقرب، بدليل قوله تعالى: {إنا كل شيء خلقناه بقدر}[القمر:49]، وقوله تعالى: {وخلق كل شيء فقدره تقديرا}[الفرقان:2]، ولو كان الخلق هو(5) التقدير لكان تكرارا لا فائدة تحته، وأراد أنهم لايقدرون شيئا من تقديرات الله تعالى.

(مما انفرد به): مما هو مختص به ومنسوب إليه.

পৃষ্ঠা ৫৪৭