আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وجزءوك تجزئة المجسمات بخواطرهم): وأضافوا إليك الانقسام اللازم من صفة الجسمية؛ لأن كل جسم فهو ذو أجزاء عند من اعتقد ذلك بخاطره.
(وقدروك على الخلقة المختلفة القوى بقرائح عقولهم): وتركوك على الخلقة التي من شأنها اختلاف قواها وتباينها، فإن قوة العقل مخالفة لقوة السمع والبصر، وقوة الرجل مخالفة لقوة اليد، وهكذا القول في جميع القوى فإنها على هذا الاختلاف، وكان هذا التقرير(1) حاصلا لهم من تلقاء معتقداتهم التي لم يقم عليها برهان ولا يعضدها دليل.
(فأشهد أن من ساواك(2) بشيء من خلقك فقد عدل بك): المساواة: هي المماثلة، وأراد أن كل من ماثل الله تعالى بشيء من صفات الجسمية والعرضية [كأن يقول: إنه جسم، أوله أعضاء وجوارح، أو أنه حال في محل، وكائن في جهة أو غير ذلك مما يكون دالا على الجسمية والعرضية](3)، وحكما من أحكامها، فإنه قد عدل عن الله تعالى(4) على معنى أنه شبهه بمن يخالفه في الحقيقة والماهية.
(والعادل بك كافر على ما تنزلت(5) به محكمات آياتك): كما قال تعالى: {ثم الذين كفروا بربهم يعدلون}[الأنعام:1].
পৃষ্ঠা ৫৩৩