আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(فذلك ميت الأحياء): أراد فذلك الذي يعد ميتا وهو من جملة الأحياء، كما قال تعالى: {أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها}[الأنعام:122]، ولقد صدق من قال(1):
ليس من مات فاستراح بميت .... إنما الميت ميت الأحياء
(فأين تذهبون؟): عن طرق الحق أو عن هذه المواعظ الشافية.
(وأنى تؤفكون؟): تصرفون عن المسالك الواضحة.
(والأعلام قائمة): مستقيمة، لا يلحقها اضطراب.
(والآيات واضحة): جلية بينة لمن استوضح أمرها.
(والمنار منصوبة): هو علم الطريق، وإنما أنثه حملا على معناه، وأراد به الطريقة(2).
(فأين يتاه بكم!): تاه إذا ذهب متحيرا في أمره.
(بل كيف تعمهون!): تترددون.
(وبين أظهركم عترة نبيكم): عترة الرجل هم: أقاربه الأدنون منه، بالقرب منكم مشبه بحال من يلي ظهرك في القرب والدنو.
(وهم أزمة الحق): يتمسك به الخلق فينجون بإمساكه.
(وألسنة الصدق): فيتكلمون به.
(فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن): أراد أحلوهم في أحسن المحال التي أحلهم القرآن فيها، وهو قوله تعالى: {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}[الشورى:23] فالله تعالى أحلهم هذا المحل، وهو البعث على مودتهم وموالاتهم.
(وردوهم ورد(3) الهيم العطاش): أراد وتعلموا منهم تعلم جاهل من عالم، شبههم بالمورد، وشبه من يأخذ منهم بالإبل الهائمة من شدة العطش؛ لما يعتريها من الهيام.
পৃষ্ঠা ৫০১