491

দিবাজ ওয়াদি

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

জনগুলি
Rhetorical Sciences
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রাসুলিদ সাম্রাজ্য

(لا يدع للخير غاية): للأعمال الصالحة طريقا من طرقها.

(إلا أمها): قصدها وتبعها، كما قال تعالى: {فاستبقوا الخيرات}[البقرة:148].

(ولا مظنة إلا قصدها): المظنة: موضع الشيء ومألفه الذي يظن كونه فيه، وروايتنا فيه بكسر الفاء، وهو مخالف لقياس بابه في الفتح.

(قد أمكن الكتاب من زمامه): فهو يقوده إلى الجنة، كما قال صلى الله عليه: ((من جعله أمامه قاده إلى الجنة))(1).

(فهو قائده وإمامه): إلى كل خير.

(يحل حيث حل ثقله): الثقل بوزن جبل(2)، هو: متاع المسافر وأثاثه، وأراد بالثقل أحكام القرآن وما تدل عليه من التكاليف الشاقة فلهذا سماها ثقلا.

(وينزل حيث كان منزله): وغرضه في ذلك هو أنه موافق للقرآن في جميع أحواله وأموره.

(وآخر): أي ورجل آخر غير من ذكره.

(قد تسمى عالما): أطلق عليه هذا الوصف.

(وليس به): أي وليس(3) الأمر كما زعم.

(فاقتبس): أي أخذ، من قولهم: اقتبس نارا.

(جهائل): جمع جهالة مثل حمامة وحمائم.

(من جهال): من أقوام جاهلين.

(وأضاليل): جمع لا واحد له من لفظه، وفي التقدير كأنه جمع لإضليلة، لأن فعالة لاتجمع على أفاعيل، وإنما هو جمع لأفعال كأنعام وأناعيم.

পৃষ্ঠা ৪৯৯