আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(لا يدع للخير غاية): للأعمال الصالحة طريقا من طرقها.
(إلا أمها): قصدها وتبعها، كما قال تعالى: {فاستبقوا الخيرات}[البقرة:148].
(ولا مظنة إلا قصدها): المظنة: موضع الشيء ومألفه الذي يظن كونه فيه، وروايتنا فيه بكسر الفاء، وهو مخالف لقياس بابه في الفتح.
(قد أمكن الكتاب من زمامه): فهو يقوده إلى الجنة، كما قال صلى الله عليه: ((من جعله أمامه قاده إلى الجنة))(1).
(فهو قائده وإمامه): إلى كل خير.
(يحل حيث حل ثقله): الثقل بوزن جبل(2)، هو: متاع المسافر وأثاثه، وأراد بالثقل أحكام القرآن وما تدل عليه من التكاليف الشاقة فلهذا سماها ثقلا.
(وينزل حيث كان منزله): وغرضه في ذلك هو أنه موافق للقرآن في جميع أحواله وأموره.
(وآخر): أي ورجل آخر غير من ذكره.
(قد تسمى عالما): أطلق عليه هذا الوصف.
(وليس به): أي وليس(3) الأمر كما زعم.
(فاقتبس): أي أخذ، من قولهم: اقتبس نارا.
(جهائل): جمع جهالة مثل حمامة وحمائم.
(من جهال): من أقوام جاهلين.
(وأضاليل): جمع لا واحد له من لفظه، وفي التقدير كأنه جمع لإضليلة، لأن فعالة لاتجمع على أفاعيل، وإنما هو جمع لأفعال كأنعام وأناعيم.
পৃষ্ঠা ৪৯৯