আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ولا تحاسدوا، فإن الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب): وأراد أن الحسد في إسقاط الحسنات وإحباطه لها شبيه(1) بالنار في أخذها للحطب وإهلاكها له، وقد جاء عن الرسول [صلى الله عليه وآله وسلم] (2) هذا المعنى بلفظ آخر حيث قال: ((ما ذئبان ضاريان في زريبة أحدكم بأسرع من الحسد في حسنات المؤمن))(3).
(لا تباغضوا فإنها الحالقة): الضمير في قوله: فإنها لهذه الخصلة والحال يدل عليها، والحالقة: اسم من أسماء الداهية، وقد جاء هذا المعنى عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ آخر، حيث قال: ((قد دب إليكم داء الأمم أما إني لا أقول: إنها الحالقة للشعر، وإنما هي الحالقة للدين: الحسد، والبغضاء))(4).
(واعلموا أن الأمل يسهي العقل): سها عن الشيء إذا غفل عنه، وأراد أنه يغفل العقل عما هو المقصود من أمر الآخرة؛ لأن الآمال إذا كانت طامحة على الأفئدة غلبتها لامحالة .
পৃষ্ঠা ৪৯৩