আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وازدجروا(1) بالنذر البوالغ): زجره إذا كفه ومنعه، وأراد امتنعوا عن المناهي كلها، بما أتاكم من النذر من الكتب والرسل البوالغ، إما الواصلة إليكم من جهة الله، وإما التي بلغت كل غاية في الإنذار.
(وانتفعوا بالذكر والمواعظ،): وحثوا نفوسكم على إحراز النفع الأخروي بالعمل على الذكر والمواعظ.
(فكأن قد علقتكم مخالب المنية): فكأن هذه لما خففت بطل عملها، ووليتها الجملة الفعلية، وأراد فعن قريب وقد أنشبت المنية فيكم مخالبها.
(وانقطعت عنكم علائق الأمنية): وزال عنكم ما كنتم تريدونه من الأماني، واحدتها أمنية.
(ودهمتكم): غشيتكم، من قولهم: دهمه الأمر، إذا غشيه وركبه.
(مفظعات الأمور): فظع الأمر إذا صعب واشتد ، وأراد الأمور الفظيعة.
(والسياقة إلى الورد المورود): أشار إلى قوله تعالى: {بئس الورد المورود}[هود:98] والورد هو: المورود، والمورود: الذي يردونه، كأنه قال: بئس المورود موردهم الذي وردوه؛ لأن المورد إنما يراد لتسكين العطش، وتبريد الأكباد، والنار ضد ذلك.
({وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد})[ق:21]: انظر إلى موقع(2) هذه الآية ما أعجبه ثم مع مالها من الموقع الحسن، فهي متميزة عن جميع ألفاظ الخطبة تمييزا لا يمكن دفعه، ولا يسع إنكاره.
(سائق يسوقها إلى محشرها): إلى العرصة.
(وشاهد يشهد عليها بعملها): بما عملته من خير وشر.
(فأما الجنة فدرجات متفاضلات): كما قال تعالى: {ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات}[الزخرف:32] وهذا عام في الدنيا والآخرة.
পৃষ্ঠা ৪৮৫