464

দিবাজ ওয়াদি

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

জনগুলি
Rhetorical Sciences
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রাসুলিদ সাম্রাজ্য

(نجيا): إما ذو نجوى، وإما مناجيا، وانتصابه على الحال من الضمير في أقعد.

(لبهتة السؤال): بهته بهتا أي أخذه بغتة، قال الله تعالى: {بل تأتيهم بغتة فتبهتهم}[الأنبياء:40]، قال الشاعر:

وما هو إلا أن أراها فجاءة .... فأبهت حتى لا أكاد أجيب(1)

وأراد ما يلحقه عند السؤال من الدهشة والتحير وضيق المسلك.

(وعثرة(2) الا متحان): وما يكون من العثار عند الامتحان بالمسآلة، ولهذا يقال: عند الامتحان يكرم الرجل أو يهان، لما يلحق ذلك من ضيق المجال، وارتعاد الفرائص.

(وأعظم ما هنالك بلية): أي وأعظم مماذكرناه ووصفناه من البلايا والفجائع.

(نزل الحميم): النزل: ما يهيأ للضيف عند قدومه من الطعام، واستعاره هاهنا لما يكون من تقديم العقاب(3).

(وتصلية الجحيم): صليت الرجل وأصليته نارا إذا أدخلته فيها، وتصلية مصدر صلى يصليه مثل عرى يعريه، وأراد إدخاله الجحيم.

(وفورات السعير(4)): فار القدر يفور فورا إذا غلى واشتد غليانه، وأراد نزواتها(5) عند حميها ووقودها.

(لا فترة مريحة): لا يفتر عليهم(6) العذاب فيستريحوا أوقات الفترة، كما قال تعالى: {لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون}[الزخرف:75].

পৃষ্ঠা ৪৭২