আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(نجيا): إما ذو نجوى، وإما مناجيا، وانتصابه على الحال من الضمير في أقعد.
(لبهتة السؤال): بهته بهتا أي أخذه بغتة، قال الله تعالى: {بل تأتيهم بغتة فتبهتهم}[الأنبياء:40]، قال الشاعر:
وما هو إلا أن أراها فجاءة .... فأبهت حتى لا أكاد أجيب(1)
وأراد ما يلحقه عند السؤال من الدهشة والتحير وضيق المسلك.
(وعثرة(2) الا متحان): وما يكون من العثار عند الامتحان بالمسآلة، ولهذا يقال: عند الامتحان يكرم الرجل أو يهان، لما يلحق ذلك من ضيق المجال، وارتعاد الفرائص.
(وأعظم ما هنالك بلية): أي وأعظم مماذكرناه ووصفناه من البلايا والفجائع.
(نزل الحميم): النزل: ما يهيأ للضيف عند قدومه من الطعام، واستعاره هاهنا لما يكون من تقديم العقاب(3).
(وتصلية الجحيم): صليت الرجل وأصليته نارا إذا أدخلته فيها، وتصلية مصدر صلى يصليه مثل عرى يعريه، وأراد إدخاله الجحيم.
(وفورات السعير(4)): فار القدر يفور فورا إذا غلى واشتد غليانه، وأراد نزواتها(5) عند حميها ووقودها.
(لا فترة مريحة): لا يفتر عليهم(6) العذاب فيستريحوا أوقات الفترة، كما قال تعالى: {لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون}[الزخرف:75].
পৃষ্ঠা ৪৭২