403

দিবাজ ওয়াদি

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

জনগুলি
Rhetorical Sciences
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রাসুলিদ সাম্রাজ্য

(وإني لعالم بما(1) يصلحكم): يجمع أغراضكم ويقوي دواعيكم إلى اتباعي.

(ويقيم أودكم): اعوجاجكم من أخذ المال من غير وجهه(2) وصرفه فيكم على غير حله والا نقياد لأهوائكم كلها.

(ولكني والله لا أرى صلاحكم(3) بإفساد نفسي): أراد أني إن تابعت أغراضكم خالفت الدين، وكان علي ضرر ذلك، ولكم غنمه في اتباعي لما وافقكم، وفي ذلك فساد نفسي وإهلاكها.

(أضرع الله خدودكم): أي أذلها، من الضراعة، وهي: الذل والخضوع، وأراد بالخدود الوجوه؛ لأنها أعز ما يكون في الإنسان، فإذا ذل فغيره بالذل أحق وأولى.

(وأتعس جدودكم): الإتعاس هو: الإهلاك، وأصله الكب، وهو ضد الانتعاش.

(لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل): أراد أن ولوعهم بالباطل أكثر من ولوعهم بالحق فلأجل هذا عرفوا ذاك وأنكروا هذا.

(ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق!): وأراد أيضا أن إماتتهم

للحق وإبطاله أكثر من إبطالهم للباطل لكثرة تعلقهم بالباطل، ونفورهم عن الحق.

(68) وقال عليه السلام في سحرة اليوم الذي ضرب فيه

السحر والسحرة هو: الوقت قبل الفجر.

(ملكتني عيني): غلبني النوم، وهو من لطيف الا ستعارة وعجيبها؛ لأن النوم إذا جاشت مراجله ملك الإنسان واستولى عليه وأضافه إلى العين لأنها أول ما يظهر(4) فيه علامة النوم.

(فسنح لي رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم](5)): من السنوح وهو: العروض.

(فقلت: يارسول الله، ماذا لقيت من أمتك؟): من مكابدة الشدائد ومعاناة العظائم.

(من الأود): الاعوجاج في طرقهم.

(واللدد ): وهو شدة الخصومة في مخاطبتهم.

(فقال عليه السلام: ((ادع عليهم))): لاستحقاقهم لذلك.

পৃষ্ঠা ৪১১