আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(بلا ذم لمحمد بن أبي بكر): أراد وليس ما ذكرته في هاشم، فليس تقصيرا في همة محمد بن أبي بكر، ولا تعجيزا لحاله في ذلك، وكانت مصر من أهم الأعمال والولايات عنده، وقد كان ولاها الأشتر فمات في الطريق قبل وصوله، ثم ولاها محمد بن أبي بكرفا ستشهد فيها(1).
(فلقد كان لي(2) حبيبا): يحبني وأحبه.
الربيبة أيضا.
(67) ومن كلام له عليه السلام في ذم أصحابه
(كم أداريكم): المدارة للناس هي: الملاينة، وأرادكم ألين لكم عريكتي(4) ومعاطفي، وأسهل لكم خلائقي.
(كما تدارى البكار العمدة): البكار: جمع بكر وهو الفتى من الإبل، والعمدة هو: انشداخ داخل سنام البعيرمن الركوب وظاهره سالم، فإن البعير يشفق ويحاذر عن أن ينالها بشيء.
(والثياب المتداعية): المسرعة إلى البلاء؛ لأن كل واحد منها يدعو الآخر إلى الانخراق.
পৃষ্ঠা ৪০৯