351

দিবাজ ওয়াদি

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

জনগুলি
Rhetorical Sciences
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রাসুলিদ সাম্রাজ্য

(ولا مكافإ الإفضال): وأراد أن الله تعالى مستحق للحمد، بحيث لا يعدم إنعامه، ولا يكافئ أحد فضله. وانتصاب غير على الحال من اسم الله، فله الحمد على هذه الحالة. وانتصاب كل في قوله: كل ما وقب(1) على الظرفية للزمان، وما زمانيه، أي: أن الحمد لله في هذه الأزمنة المخصوصة الشاملة.

(أما بعد): كلمة تستعمل لقطع كلام، وخروج إلى كلام آخر.

(فإني(2) بعثت مقدمتي): طليعة الجيش وأوله.

(وأمرتهم): عهدت إليهم.

(بلزوم هذه الملطاط): وهو ساحل البحر وشفير الوادي، قال رؤبة:

نحن جمعنا الناس بالملطاط .... فأصبحوا في ورطة الإفراط(3)

أمرتهم بالوقوف فيه.

(حتى يأتيهم أمري): فيوردون ويصدرون(4) على حسبه.

(وقد رأيت): تحققت وانقدح لي من المصلحة.

(أن أقطع هذه النطفة): أراد به الفرات، وهو أحد الأنهار، التي يقال: إنها من أنهار الجنة -سيحون وجيحون(5)، ودجلة، والفرات-، وكنى بالنطفة عن هذا النهر مع عظمه، وهو من عجيب الاستعارة ولطيفها أن يكنى(6) بالأقل عن الأكثر كما يكنى(7) بدمع العين عن البحر، واستعاره فيه كقوله:

فعيناي طورا تغرقان من البكاء .... فأعشو(8) وطورا تجزران فأبصر فاستعار النطفة للبحر كما استعار البحر لدمعة العين.

পৃষ্ঠা ৩৫৬