আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(لأخذنا ميسوره): يسره على رأي غير سيبويه(1)، أو شيء تيسر له على رأي سيبويه؛ لأن اسم المفعول عنده لا يكون مصدرا، وإنما يكون صفة على حاله.
الميسور.
(45) ومن خطبة له عليه السلام
(الحمد لله غير مقنوط من رحمته): القنط: اليأس، قال تعالى: {لا تقنطوا من رحمة الله}[الزمر:53] أي لا تيأسوا.
(ولا مخلو من نعمته): ومراده من ذلك هو أن رحمة الله واسعة، فلا سبيل لأحد إلى الإياس منها، وأن نعمته شاملة للخلق(3)، فلا يخلو أحد عنها.
(ولا مأيوس من مغفرته): الإياس: عدم الرجاء، أي أن الله واسع المغفرة فلا ييأس منها مذنب.
(ولا مستنكف عن(4) عبادته): الاستنكاف هو: التكبر والعلو، وأراد أن الله تعالى أهل لغاية الخضوع، لمكان الإلهية فلا ينكف أحد عن ذلك.
(الذي لا تبرح منه رحمة): أي لا تزال دائمة متجددة على خلقه.
(ولا تفقد له نعمة): فقدت الشيء إذا عدمته، ومراده أن الخلق لا يعدمون نعمة الله في حالة من الحالات.
(والدنيا دار): مستقر.
(مني لها الفناء):قدر لها العدم والزوال؛ لأنها بلغة ووصلة إلى الآخرة.
(ولأهلها): ولمن كان مخلوقا فيها.
পৃষ্ঠা ৩৫১