341

দিবাজ ওয়াদি

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

জনগুলি
Rhetorical Sciences
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রাসুলিদ সাম্রাজ্য

(فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق): لأن النفوس أمارة بالسوء فاتباع هواها مجانبة للحق وانصراف عنه.

(وأما طول الأمل فينسي الآخرة): لأن في طول الأمل اشتغالا بالعاجل من الدنيا، ومن أقبل على الدنيا أدبر عن الآخرة لا محالة.

(ألا وإن الدنيا قد ولت): أدبرت.

(جذاء(1)): من الجذ وهو: القطع، والغرض إما تولية جذاء، وإما مدبرة جذاء، فالأول وصف للتولية، والثاني وصف حال الدنيا، ويروى بالحاء المهملة أي سريعة، وسماعنا بالجيم وهو الأول.

(فلم يبق فيها(2) إلا صبابة[كصبابة الإناء](3)): الصبابة: البقية القليلة لتوليها وإدبارها.

(اصطبها): افتعال من صبه إذا سكبه وأهرقه.

(صابها): المريد لصبها، وهذا الأسلوب من أنواع البديع يسمى الاشتقاق، وهو أن يأتي بألفاظ متعددة يجمعها أصل واحد، فإن الصبابة والاصطباب والصاب مأخوذة من صب الإناء، ومن هذا قوله تعالى: {فأقم وجهك للدين القيم}[الروم:43]، وقوله عليه السلام: ((ذو الوجهين لا يكون وجيها عند الله تعالى)) (4).

(ألا وإن الآخرة قد أقبلت): جاءت مقبلة.

(ولكل واحد منهما): أراد الدنيا والآخرة.

(بنون): استعاره من الأولاد والأمهات لأجل ولوعهم بها.

(فكونوا من أبناء الآخرة): مريديها ومبتغيها(5).

(ولا تكونوا من أبناء الدنيا): طالبيها ومريديها.

পৃষ্ঠা ৩৪৬