দিবাজ ওয়াদি
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
অঞ্চলগুলি
•ইয়েমেন
সম্রাজ্যগুলি
রাসুলিদ সাম্রাজ্য
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
وأما ثانيا: فبأن تكون جمعا لشريك مثل شريف وأشراف، والغرض هو اتخاذهم شركاء، كما قال تعالى: {وشاركهم في الأموال والأولاد}[الإسراء:64]، فالمشاركة في الأموال بالربا والظلم والتصرف بالمكاسب المحظورة، والمشاركة في الأولاد بالزنا، وادعائه له من غير وجهه، وتسمية الولد بعبد اللات والعزى(1) وغير ذلك.
(فباض وفرخ في صدورهم): البيض والتفريخ لكل ما لا يلد من أنواع الطير كلها.
وحكي عنه عليه السلام أنه قال: (كل ما ظهر ت أذنه فنسله يكون بالولادة، وكل ما خفيت أذنه فنسله يكون بالبيض والتفريخ منها).
(ودب ودرج في حجورهم): الدبيب على وجه الأرض أقل من المشي، والدروج أكثر منه أي مشى ومضى لسبيله في الإغواء والتزين، فالتبسهم من كل وجهة (2).
(فنظر بأعينهم): في جميع مطالع السوء.
(ونطق بألسنتهم): بالكذب، والزور، والإملاء، والخدع.
(فركب بهم الزلل): جرأهم على كل ما يزل به الإنسان عن الحق.
(وزين لهم الخطل): المنطق الفاسد المضطرب، وفلان قد خطل في كلامه يخطل خطلا إذا أفحش فيه، فجميع هذه الأمور كلها من الدبيب والتفريخ والدروج في الحجور، وهي: جمع حجرة وهي ناحية الدار.
(فعل من قد شركه الشيطان في سلطانه): أي شاركه في أمره كله.
(ونطق بالباطل على لسانه): فصار مستوليا عليه في كل أحواله.
واعلم: أن كلامه هذا قد اشتمل على نوعين من أنواع البديع، وكل واحد منهما له موقع في البلاغة لايخفى:
পৃষ্ঠা ২১১