[حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا قتيبة بن بسام، عن إسماعيل، عن ليث، عن مجاهد، قال:
كان الكنز لوحا من ذهب، في أحد] جانبيه: لا إله إلا الله، الواحد {الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا أحد}.
وكان في الجانب الآخر: وعجبا لمن أيقن بالموت كيف يفرح، وعجبا لمن أيقن بالنار كيف يضحك، وعجبا لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم هو يطمئن إليها، وعجبا لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل.