519

শিয়াদের স্মৃতি শরিয়া আইনের বিধানগুলিতে

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة

সম্পাদক

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

প্রকাশক

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৯ AH

প্রকাশনার স্থান

قم

জনগুলি
Ja'fari jurisprudence
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

لهم سيدخلهم الله في رحمته) (١) صريح في ذلك، لقوله تعالى من قبل: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/0/99" target="_blank" title="سورة التوبة: 99">﴿ويتخذ ما ينفق قربات عند الله﴾</a> (٢).

واما قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/0/19" target="_blank" title="سورة العلق: 19">﴿واقترب ﴾</a> (٣) إن جعل مترتبا على السجود أفاد المعنى الثاني، ومنه الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله): (أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد) (٤). وإن جعل مستقلا أمكن أن يكون معناه وافق إرادة الله تعالى، أو إفعل ما يقربك من ثوابه، قال الشيخ أبو علي رحمه الله: واقترب من ثوابه، قال: وقيل معناه وتقرب إليه بطاعته (٥).

والظاهر أن كلا منهما محصل للاخلاص. وقد توهم قوم ان قصد الثوب يخرج عنه، لأنه جعله واسطه بينه وبين الله. وليس بذلك، لدلالة الآي ولأخبار عليه، وترغيبات القرآن والسنة مشعرة به، ولا نسلم أن قصد الثواب مخرج عن ابتغاء الله بالعمل، لأن الثواب لما كان من عند الله فمبتغيه مبتغ وجه الله. نعم، قصد الطاعة التي هي موافقة الإرادة أولى، لأنه وصول بغير واسطة.

ولو قصد المكلف في تقربه الطاعة لله أو ابتغاء وجه الله كان كافيا، ويكفي عن الجميع قصد الله سبحانه الذي هو غاية كل مقصد.

وهذه القربة معتبرة في كل عبادة، لقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/5" target="_blank" title="سورة البينة: 5">﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾</a> (٦)، <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/14" target="_blank" title="سورة الزمر: 14">﴿قل الله أعبد مخلصا له ديني﴾</a> (7).

ودلالة الكتاب والأخبار على النية مع أنها مركوزة في قلب كل عاقل يقصد

পৃষ্ঠা ১০৪