113

زينب :

لقد كان ذلك أمس من الصعوبة، بل من الاستحالة بمكان، أما اليوم فقد تبدلت كثيرا، تغيرت نفسي هذه الليلة ... نعم، سأخرج إليه، سأطرح رأسي عند قدميه ليسحقها بنعليه.

كمال (متأثرا) :

أتكونين كالضحية التي تنتظر السكين معصبة العينين؟

زينب :

هذا ما لا بد منه، إنه نصيبي من الحياة، ما دمت المرأة التي تحاول أن تخون عهد الزوجية.

كمال :

ما زلت تفكرين كالأطفال، أتحسبين أنه من الممكن أن يمسك إنسان بسوء وأنا حي بعد؟

زينب (بتسفيه) :

أنت؟ ربما، ولكن من تكون لي؟

অজানা পৃষ্ঠা