ধায়ল নাফাহাত রায়হানা
ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
তদারক
أحمد عناية
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
1426ه-2005م
প্রকাশনার স্থান
بيروت / لبنان
জনগুলি
সাহিত্য
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
ধায়ল নাফাহাত রায়হানা
মুহাম্মদ আমিন মুহিব্বি d. 1111 AHذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
তদারক
أحمد عناية
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
1426ه-2005م
প্রকাশনার স্থান
بيروت / لبنان
জনগুলি
وحسنه الزاهر في وجهه
كالروض يرويه عن الأزهر
لكن لسلب الروح من حبه
جرد ماضي طرفه الأحور
وقام يروي الحسن عن يوسف
وثغره يروي عن الجوهر
وللأديب محمد بن السمان عروض ذلك من الوزن والقافية ، وهي : + ( السريع ) + |
من قده والناظر الأحور
قتلت بالأبيض والأسمر
ظبي بداجي شعره ما بدا
إلا وغاب البدر والمشتري
من عند رضوان غدا نافرا
وريقه العذب من الكوثر
ذو وجنة حمراء بل جنة
قد زخرفت بالسندس الأخضر
وقامة تزري بغصن النقا
ولفتة تسبي طلا الجؤذر
وخده من فرط ماء الحيا
يروي حديث الجامع الأزهر
واللحظ والريق لقد أنشدا
ما أحسن اللوز على السكر
وقد نسجا على منوال أبيات المصنف ، رحمه الله تعالى ، التي هي أرق من | الشمول ، وألطف من الشمال . وهي : + ( السريع ) + |
أما اكتفى عن ذلك الخنجر
بفعل ماضي طرفه الأحور
غصن متى ألوى عنان الرضا
ينفر عنا نفرة الجؤذر
إذا بدا يخطر في أبيض
حدث عن الأبيض والأسمر
يضمنا من وصله مجلس
مفرح المنظر والمخبر
فاشرب من الأحمر في كفه
كأسا على شاربه الأخضر
وخلني أحظى ولو خلسة
بنهلة من ريقه السكري
فإنما ريقته كوثر
أغنت بصهباها عن الكوثر
وللمترجم من معشراته الفائقة ، قوله : + ( الخفيف ) + |
انجلت بالصفات والأسماء
ذات حسن سمت على أسماء
أدهشتنا بحسنها إذ تثنت
بين تلك الظلال والأفياء
أثبتتنا بنورها مذ تجلت
فبقينا ولم نزل في فناء
أسعدتنا منها بطلعة وجه
عنه كل الوجود برق سناء
أسفرت عن نقابها فأرتنا
من سناها الظهور عين الخفاء
أيها الفارق المثني رويدا
لا تواري الشموس بالأنواء
إن وجها من الحبيب نراه
قد تجلى من حسنه في مرائي
إن تدانى بدا لكل البرايا
أو تناءى بدا بإسم السواء
|
পৃষ্ঠা ১৩৩
১ - ২২৮ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন