দোল আল-আমালি
ذيل الأمالي
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
প্রকাশনার বছর
1398هـ 1978م
প্রকাশনার স্থান
بيروت
فقال تقريطها أن يرسل للفرس عنانه حتى يكون في موضع القرط منه وذلك أشد لجريه
( قال ) وأنشدني حماد عن أبيه لكثير
( وإني لأستأني ولولا طماعتي
بعزة قد جمعت بين الضرائر )
( وهم بناتي أن يبن وحممت
وجوه رجال من بني الأصاغر )
يقول لولا أني أتأنى وأنتظروا أرجو أن أظفر بعزة لقد كنت تزوجت ضرائر وولد لي بنات وكبرن وهممن بأن يبن من أزواجهن وقوله وحممت وجوه رجال من بني الأصاغر حممت أي اسودت منابت لحاهم لنبت الشعر ( قال أبو علي ) وقرأت على أبي الحسن علي ابن سليمان الأخفش في المفضليات قصيدة عبد يغوث بن وقاص الحرثي وكان أسر يوم الكلاب أسرته التيم وقال أبو الحسن علي بن سليمان حدثني أبو جعفر محمد بن الليث الأصفهاني قال أملى علينا أبو عكرمة الضبي المفضليات من أولها إلى آخرها وذكر أن المفضل أخرج منها ثمانين قصيدة للمهدي وقرئت بعد على الأصمعي فصارت مائة وعشرين قال أبو الحسن أخبرنا أبو العباس ثعلب أن أبا العالية الأنطاكي والسدري وعافية بن شبيب وهؤلاء كلهم بصريون من أصحاب الأصمعي أخبروه أنهم قرؤا عليه المفضليات ثم استقرؤا الشعر فأخذوا من كل شاعر خيار شعره وضموه إلى المضليات وسألوه عما فيه مما أشكل عليهم في معاني الشعر وغريبه فكثرت جدا وقال أبو عكرمة مر أبو جعفر المنصور بالمهدي وهو ينشد المفضل قصيدة المسيب التي أولها أرحلت وهي هذه
( أرحلت من سلمى بغير متاع
قبل العطاس ورعتها بوداع )
( عن غير مقلية وأن حبالها
ليست بأرمام ولا أقطاع )
( إذ تستبيك بأصلتي ناعم
قامت لتقتله بغير قناع )
( ومها يرف كأنه إذ ذقته
عانية شجت بماء يراع )
পৃষ্ঠা ১৩১