91

দাম্ম আল-মালাহি

ذم الملاهي

তদারক

عمرو عبد المنعم سليم

প্রকাশক

مكتبة ابن تيمية،القاهرة- مصر،مكتبة العلم

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٦ هـ

প্রকাশনার স্থান

جدة - السعودية

জনগুলি

সাহিত্য
١٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ مُخَنَّثٌ، وَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أَوْلَى الْإِرْبَةِ، قَالَ: فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا وَهُوَ عِنْدَ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ يَنْعَتُ امْرَأَةً، فَقَالَ: إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ، فَقَالَ: «أَلَا أَرَى هَذَا يُعْرَفُ مَا هَاهُنَا، لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ بَعْدُ» فَحَجَبُوهُ "
١٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُثْمَانَ " جَلَدَ رَجُلًا قَالَ لِرَجُلٍ: يَا مُخَنَّثُ عِشْرِينَ "
١٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗١١٩⦘ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَى حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ بَكْرٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبَى سَلَمَةَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ مُخَنَّثٍ "

1 / 118